كتب عادل فرحان، السبت 13 يوليو 2024
**القدس** - أعلنت وسائل الإعلام العبرية، مساء اليوم السبت، أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، سيعقد مؤتمرًا صحفيًا هذه الليلة، وذلك في أعقاب محاولة اغتيال قائد الجناح العسكري لحركة حماس، محمد الضيف، ومساعده الأيمن رافع سلامة في منطقة المواصي بخان يونس.
ورغم استمرار نتنياهو في الظهور عبر وسائل الإعلام الأجنبية ونشر مقاطع فيديو تفاعلية حول الأحداث الجارية، إلا أنه تجنب عقد مؤتمرات صحفية رسمية مع الإعلام الإسرائيلي لمدة تجاوزت الثلاثة أشهر. وكان آخر ظهور لنتنياهو أمام الصحفيين في 31 مارس، حيث كان يعقد مؤتمرات صحفية أسبوعية خلال بداية الحرب.
وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت"، كان نتنياهو حريصًا في بداية الحرب على غزة على الرد على أسئلة الصحفيين بشكل منتظم، رغم أن ضيق الوقت كان يفرض قرعة بين المراسلين لتحديد من يطرح الأسئلة. ومع تقدم الوقت وتزايد الخلافات داخل حكومة الحرب، تباعد نتنياهو عن مؤتمراته الصحفية المتكررة، حيث ظهر وحيدًا بعد أن كان يصاحبه وزير الدفاع يوآف جالانت والوزير بيني جانتس.
وقد أثارت هذه العودة المفاجئة للمؤتمرات الصحفية انتقادات من زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، الذي انتقد نتنياهو بسبب عدم تواجده لدعم سكان باري بعد تقديم التحقيق يوم الخميس، وانتقاده لعقد مؤتمر صحفي بشأن محاولة اغتيال الضيف.
وقال لابيد: "من لا يأتي لاحتضان سكان باري، ليس له الحق في إقامة مؤتمر صحفي حول محاولة اغتيال الضيف". وأضاف أن المسؤولية عن الإخفاقات تقع على عاتق نتنياهو، داعيًا إلى عدم إلغاء صفقة تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل حتى بعد محاولة استهداف الضيف، مشددًا على أهمية إتمام الصفقة الآن.
بهذا الظهور الإعلامي المرتقب، يعيد نتنياهو تواجده الإعلامي الذي غاب عنه لأكثر من ثلاثة أشهر، في خطوة قد تحمل تداعيات سياسية وإعلامية واسعة.
