كتبت/ ريهام فتحي
قبل خطبته لابنته مثل أي أب يتمني الخير لأولاده ..شاب مهذب ، في نهاية العقد الثاني من عمره "أشرف.ا"، فنى اصلاح تكييف، ليجد أمامه شاب في ، وكل المواصفات تقول بأنه الشاب المناسب ، لكنه لم يكن يدري بأن نهايته ستكون علي يد خطيب ابنته .
الأب المجني عليه وافق على خطبة أبنته من هذا الشاب ، بعد أن وجد أبنته متمسكة به، وبعد مرور فترة من الخطوبة ، طلب المجني عليه من العريس البدء في تجهيز شقة الزوجية ، وان يأخذ خطوات إيجابية لتجهيز نفسه.
المتهم وهو العريس يعمل "سائق توك توك"، تغيرت معاملته مع حماه والذي قدم له الاحسان ، ليكتشف الحما أن خطيب ابنته شخص مستهتر ولا يقدر علي حمل المسئولية ، ليقرر فسخ الخطوبة ، وابلغ أبنته بذلك.
اعترضت ابنته وجن جنونها ، الأبنة المراهقة ، لتجلس مع خطيبها وثالثهما شيطانهما ، بكل معاني الغدر وقلة الإنسانية وانعدام الحنان ، جلسوا يدبران ويخططان لارتكاب جريمة تجسدت فيها الخيانة بكل معانيها ، فخططا لاستدراج الأب وقتله وسرقة تحويشة عمره .
اتفقت الابنة الخائنة للحب وحنان الاب مع خطيبها الجبان على اعداد العدة وكيفية تنفيذ جريمة قتل المجني عليه ، فأخبرت خطيبها أن والدها يمتلك مبلغ من المال داخل حجرة نومه ، لتسرق الأموال وترسلها لحبيبها الملعون .
ليقوم الخطيب باستدراج حماه ، بحجة وجود عطل في مركبة "التوك توك" التي يعمل عليها ، داخل جراج يمتلكه عم المتهم ، ليباغت المجرم حماه بـ 4 طعنات من الجبن والخيانة ، لتخرج روح الضحية إلى بارئها ويلفظ أنفاسه الأخيرة من خيانة ابنته العاقه .
كل هذا علي علم من ابنته قاسية القلب عديمة الرحمة بل وتتابع مع خطيبها لحظة بلحظة ما يفعله بابيها ، بل احضرت حبل وبطانية ليستخدمها المجرم في لف جثمان والدها ، والتخلص من الجثة داخل ترعة قرية أو دشيشة، وسلمت المجرم مبلغ 26 ألف جنيه استولت عليها من دولاب أبيها .
وبعد الجريمة أرسلت المتهمة رسالة للمتهم تساله قائلة " طمني عملت أيه".. ليرد عليها قائلا: كل حاجة تمام خلصت عليه ورميت الجثة في الترعة"
ليتم اكتشاف الجريمة الفاحشة المعدومة من كل معاني الإنسانية ، ويكتشف كل تفاصيلها الإجرامية ، تمت إحالة المتهم الأول للمحاكمة الجنائية ليصدر ضده حكما بالإعدام شنقا من الجنايات ، ويتم محاكمة الأبنة أمام محكمة الطفل، ولتنتهي جريمة القتل البشعة بالقصاص من القتلة الخائنين عديمي الإنسانية .
