كتب/إيمان أحمد نصار
ودع منتخب البرتغال يورو 2024 من ربع النهائي بعد هزيمة مؤلمة بركلات الترجيح أمام فرنسا، لتنتهي مسيرة كريستيانو رونالدو في البطولة بأسوأ نسخة له على الإطلاق.
للمرة الأولى منذ 2004، لم يتمكن رونالدو من تسجيل أي هدف في بطولة دولية، حيث اقتصرت مساهماته على صناعة هدف وحيد لبرونو فيرنانديز وتسجيل ركلتي ترجيح.
رونالدو، الذي لم يهز الشباك في آخر تسع مباريات دولية، يبدو أنه يعيش تراجعًا واضحًا في مستواه. وكان آخر هدف له أمام غانا في كأس العالم 2022، وبعد 711 دقيقة في الملعب، لم يسجل أي هدف.
مستقبل رونالدو الدولي بات مجهولًا بعد هذا الخروج المؤلم، حيث يبقى السؤال مفتوحًا حول استمراره حتى كأس العالم 2026 أو اعتزاله بعد هذه النسخة المخيبة في ألمانيا 2024.