محمد هاني السادات يحكي رحلة انضمامه لفريق المواجهة والتجوال

محمد هاني السادات يحكي رحلة انضمامه لفريق المواجهة والتجوال
المؤلف Unknown
تاريخ النشر
آخر تحديث
كتبت : زينب الخضري 

ذكر محمد هاني السادات، ممثل ومخرج مسرحي، أنه التحق بفرقة المواجهة والتجوال خلال رحلته إلى خشبة المسرح، مشيرًا أن البداية كانت مع إعلان اختبارات ليتم اجتيازها وملئ الاستمارة الخاصة به ليحقق إنجازًا في انضمامه له.

وأشار محمد هاني السادات خلال حواره مع موقع "نبض الخبر" إلى أن البروفات الخاصة بمسرحية "السمسمية"، و"يا مجبل يوم وليلة"، التابعين لفرقة المواجهة والتجوال ما زالت مستمرة، بقصصهما الواقعة الجامعة بين الفن والإبداع.

رحلة محمد هاني السادات و 

وفي نفس السياق، لفت محمد هاني السادات خلال حديثه إلى أن مسرحية "يا مجبل يوم وليلة" هو أحد أبطالها، وسيتم عرضها في الأيام المقبلة بالمسرح العائم بالمنيل، مضيفًا أنها من تأليف طارق عمار، ومن إخراج محمد الشرقاوي.

إنجازات محمد هاني السادات 

وقال محمد أن أخر ما أقدم عليه هو قبوله في ورشة مركز الإبداع الفني ببيت السحيمي التابعة لصندوق التنمية الثقافية ووزارة الثقافة للمخرج محمود سيد، مشيرًا أنه تم قبوله في فرقه المواجهة والتجوال التابعة لمسرح الشباب البيت الفني للمسرح، لعمل مسرحية "يا مجبل يوم وليلة علي المسرح العائم بالمنيل، للمخرج الكبير محمد الشرقاوي.

واستكمل محمد هاني السادات حديثه بأنه بدء رحلته التمثيلية في التاسعة من عمره، حينما نبه أحد أساتذته بوجود مسرحية أقامتها المدرسة، ومن يريد الاشتراك عليه أن يسارع في تسجيل اسمه، وكان بعنوان "انتظار الفارس"، من تأليف الشاعر عمار الفار.

وأكد محمد هاني السادات أن هناك ظروفًا أدت إلى إلغاء المسرحية، لذلك لم يفكر في الموضوع مرة أخرى، مشيرًا أنه عاد مرة أخرى عام 2018 حينما تلقى "السادات" اتصالًا هاتفيًا من الأستاذ عمار الفار وإخباره أنهم يريدونه معهم فعاد محمد من عند تلك النقطة إلى المسرح من جديد.  

ولفت محمد أنه لم يقتصر على التمثيل بل درس الإخراج، لتكون أول فكرة إخراجية تم مشاركتها مع مع صديقه "إبراهيم الجميل" ثم أسسوا سويًا فريق "بلاك استيدج المسرحي".

وأضاف محمد أن عمله مع المخرج جون ميلاد الذي كرمه الرئيس الأمريكي باراك أوباما، سنة 2014 لجهوده في مساعدة الأطفال والنساء للتصدي للعنف المجتمعي ضدهم يعد أضافة قوية له حيث تعلم منه الكثير.